Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5195

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. التحدث عن الذنوب الماضية

التحدث عن الذنوب الماضية

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد كنت مرتبطة بشاب وحدث بيننا أشياء تغضب الله ولكنها ليست زنا (تقبيل) ، ولكن لم يشأ الله أن يتم الزواج، ولكني حتى قبل انتهاء هذا الموضوع كنت قد تبت إلي الله وحاولت جاهدة أن أقوم بكل ما أستطيع من حسنات حتي تذهب السيئات، وكنت قد شعرت أن الله قد غفر لي حيث إنه يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به، ولكن ما يؤرقني ويكاد يدمر نفسيتي هو أن الله بدلني بهذا الشخص شخصا آخر أفضل وشعرت أن هذا الشخص مكافأة من الله على توبتي النصوح ومحاولتي لإرضائه في كل أفعالي، ولكن ضميري يقتلني حيث إنني أشعر أن ما حدث بيني وبين الآخر ذنب لا أستحق معه شخصا كهذا، وأيضا أن هذين الشخصين من الممكن أن يتقابلا في يوم من الأيام، فهل أنا بارتباطي بهذا الشخص يقلل من كرامته حيث إنني لا أريد أذيته أبدا أو التقليل من شأنه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاحمدي الله تعالى أن حفظك من الفاحشة الكبرى، ومن عليك بالتوبة وساق إليك رجلاً صالحاً، ونصيحتنا لك أن لا تترددي في قبوله بعد الاستخارة والاستشارة، ولا تخبري بما كان منك مع الرجل السابق أحداً قريباً كان أو بعيداً، فإن النبي ﷺ يقول: من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله. رواه مالك في الموطأ.

وفي الصحيحين أن النبي ﷺ قال: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه. وفقك الله لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5195 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.