Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5248

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الولي هو المؤمن التقي

الولي هو المؤمن التقي

[السُّؤَالُ]

ـ[متى نستطيع أن نقول إن فلاناً من الناس ولي من أولياء الله؟ أو أنه رجل مبارك؟ وهل نستطيع أن نخصه بالمعاملة لأنه عرف بصلاحه وخاصة إذا لوحظ أنه يرتاح لذلك فيبتسم أو لا ينكر على من أثنى عليه بذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الولي هو المؤمن المتقي المستقيم على طاعة الله والبعد عن محارمه، قال تعالى: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴿يونس: ٦٢-٦٣﴾ .

فمن كان مستقيما على طاعة الله واتباع سنة رسوله ﷺ مخلصاً نرجو الله أن يجعله من أوليائه، سواء ظهرت على يديه بركات أو كرامات أو لم تظهر، لأن الكرامات أو الخوارق ليست دليلاً على ولاية الشخص كما أن عدم وجودها ليس علامة على أنه غير ولي.

وأما معاملة هذا الشخص الذي ترجون فيه الصلاح بما هو مشروع من التكريم والإحسان إليه وإجلاله فلا حرج فيها ففي الحديث: إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط. رواه أبو داود وحسنه الألباني.

وليس عليه إنكار الثناء عليه بالحق أو عدم التبسم لمن أحسن إليه، فقد أقر النبي ﷺ بعض الصحابة على مدحه كحسان وكعب بن زهير.

وأما معاملته بما لا يجوز كالغلو في الثناء عليه أو الانحناء له عند لقائه أو غير ذلك، فإن كل ذلك لا يجوز.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٤٤٤٥، ٥٤١٦، ٢٨٣٥٣، ٢٥٨٥٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ محرم ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5248 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.