من حق المظلوم أن يخبرعن ظلم ظالمه ويدعو عليه
[السُّؤَالُ]
ـ[كيف نتعامل مع من يسيء إلينا. فمسؤولي في العمل يظلمني ويحرمني أنا وبعض الزملاء من حقوقنا، وفي المقابل يعامل الباقي بالحسنى.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ينبغي لكم فعله تجاه هذا المسئول هو النصيحة والموعظة وتذكيره بالله ﷿ عسى أن يعود إلى جادة الحق، ويحسن إلى من تحت ولايته، ويحكم بينهم بالعدل الذي أمر الله به جميع الناس. قال تعالى: وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَاّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿المائدة: ٨﴾ .
فإذا لم يستجب فلكم أن تتظلموا إلى من ينصفكم، وأن تدعوا على من ظلمكم. قال تعالى: لَاّ يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَاّ مَن ظُلِمَ ﴿النساء: ١٤٨﴾ .
قال البغوي: يجوز للمظلوم أن يخبر عن ظلم الظالم وأن يدعو عليه. ا. هـ.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٧ رمضان ١٤٢٥