Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2636

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. الرضا بالقدر والاحتجاج به ١٥٨
  5. الفرق بين الرزق والتوفيق

الفرق بين الرزق والتوفيق

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف خلق الله أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: أود أن أسأل عن الفرق بين الرزق والتوفيق والعلاقة بينهما حيث إن لي صديقا كلما دخل في مشروع كي يحسن من وضعه يفشل هذا المشروع بل وتزداد الديون عليه إلي أن وصل مرحلة ما قبل اليأس بخطوات.

فهل هنالك رزق معلوم للإنسان لا يستطيع أن يتجاوزه مهما سعى؟ وهل يوجد ما يعرف بالعارض الذي يقف في طريقه؟

أرجو شاكرا ممتنا أن تجد هذه الأسئلة الإجابة منكم علِّى أرجع إليه بقبس , وجزاكم الله خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالرزق هو ما يرزقه الله تعالى للعبد من مال وغيره، وهو مكتوب ومقدر لا يزيد ولا ينقص في علم الله تعالى؛ كما هو الشأن في المقادير كلها.

والتوفيق قد عرفه أهل العلم (بأن لا يكلك الله إلى نفسك) ومن التوفيق أن ييسر الله للمرء ما يبتغيه مما ينفعه، وأكبر سبب لعدم التوفيق هو ارتكاب الذنوب والمعاصي نسأل الله العافية، قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴿الشورى:٣٠﴾ . وقال سبحانه: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿الروم:٤١﴾ .

وقال ﵊: إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. رواه أحمد وابن ماجه وحسنه السيوطي. ومع إيماننا بأن الله بيده كل شيء، وأنه قدَّر كل شيء، فنحن مأمورون من قبل الله بالأخذ بالأسباب، ونؤمن بأن هذه الأسباب لا تعطي النتائج إلا بإذن الله. ويجمع ذلك عبارة ابن تيمية حيث يقول: فالالتفات إلى الأسباب واعتبارها مؤثرة في المسببات شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسبابا نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب المأمور بها قدح في الشرع. اهـ مجموع الفتاوى٨/٥٢٨.

ثم أعلم أنه لا وجود لما قلت إنه يعرف بالعارض الذي يقف في طريق المرء، واعتقاد مثل هذا من التشاؤم المنهي عنه. فقد قال النبي ﷺ: الطيرة شرك. رواه أصحاب السنن عن ابن مسعود. والطيرة هي: التشاؤم مما لا يتشاءم منه، وهي من أعمال الجاهلية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ شعبان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2636 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.