Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5441

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. العذاب يوم القيامة يكون بالدرجة والكيفية التي أرادها الله

العذاب يوم القيامة يكون بالدرجة والكيفية التي أرادها الله

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف تكون هذه المعاداة للذين يعملون السيئة مثلها؟

وكيف يكون عذاب نار جهنم أضعافا مضاعفة ولم ير مثله أحد في الدن يا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن حساب الحسنات والسيئات أمر إلهي وليس يعرف منه إلا أن الإنسان لا يظلم فيه شيئا، والله تعالى يضاعف له الثواب في فعل الطاعات تفضلا منه، ويجزيه بالسيئة سيئة عدلا منه تعالى.

ومعنى هذا أن من فعل الحسنة فإن له أضعافها عند وزن الأعمال عشرة أمثال إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثرة، وأما الذي يفعل السيئة فإنما توضع له عند الحساب سيئة واحدة، وهكذا فإذا رجحت حسناته كان مثابا مكرما عند الله، مستحقا لما أعده الله له من النعيم في دار الخلود، وذلك إنما هو تفضل من الله فقط، لأن الله تعالى ليس له أي انتفاع بما جاء به الإنسان من الطاعات، وإن رجحت سيئاته كان مستحقا للعذاب الذي أعده الله للعصاة من خلقه والمماثلة بين السيئة التي ارتكبها العبد والتي عند الجزاء هو من باب العد والقياس لا من باب العقاب والعذاب. والعقاب والعذاب إنما يكونان بالدرجة والكيفية التي أرادها الله واعتبرها مناسبة لدرجة عصيان العبد.

قال تعالى: [إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] (الطور: ١٦) .

وقال: [فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] (يّس:٥٤)

وقال: [هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] (النمل: ٩٠) .

واعلمي أن أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا إلا من باب التقريب للأذهان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5441 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.