Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5511

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. مدى مسؤولية العبد عن أعماله السيئة قبل الجنون

مدى مسؤولية العبد عن أعماله السيئة قبل الجنون

[السُّؤَالُ]

ـ[لو هناك إنسان غارق في المعاصي وكل ومعظم أعماله سيئة واستمر في ذلك حتى بلغ من العمر ثلاثين عاما وبعدها أصيب هذا الشخص بالجنون هل يحاسب على أعماله السيئة التي فعلها قبل مرضه

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأفعال العباد إن كانت لا تبلغ درجة الشرك بالله فإن المحاسبة عليها هي مما يتعلق بمشيئة الله، وأما الشرك فالإنسان مؤاخذ به إذا لم يتب منه. قال تعالى: [إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ] (النساء: ٤٨) .

والمجنون قبل جنونه هو كسائر الناس، وإنما يرفع عنه القلم حال الجنون. أخرج أصحاب السنن وأحمد من حديث عائشة أن النبي ﷺ قال: رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق.

وعليه، فإذا لم يتب المجنون قبل الجنون فإنه مؤاخذ بالشرك، ثم سائر أفعاله الأخرى داخلة في مشيئة الله، ولكن الله بمنه وفضله جعل المصائب والأمراض التي تصيب المرء مكفرات لذنوبه، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. فلا مانع –إذاً- من أن يكون جنون هذا الشخص كفارة لما كان ارتكبه أو لبعض ما كان ارتكبه من الخطايا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5511 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.