Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5573

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الصابر عن المعصية أجره عند الله عظيم

الصابر عن المعصية أجره عند الله عظيم

[السُّؤَالُ]

ـ[هل حساب المتزوجة يوم القيامة مثل حساب غير المتزوجة، مثلا وجود فتاة متزوجة متدينة تغض البصر وتلتزم بشرع الله وفتاة غير متزوجة تغض بصرها وتحفظ نفسها وتلتزم بشرع الله، مع أن الأولى لها حلالها الذي تشبع به رغباتها والأخرى تقاوم كل شهوة بتصبير نفسها، وإن كان الحسابان مختلفين، فهل يوجد حديث على ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا ريب أن من اشتدت دواعي المعصية في نفسه فجاهدها حتى امتنع عن المعصية، أكثر ثواباً ممن ضعفت دواعي المعصية في نفسه وسهل عليه ترك المعصية، ولذلك كان التمسك بالدين وقت الفتن أعظم أجراً من التمسك به في غيرها، قال النبي ﷺ: عبادة في الهرج كهجرة إليّ. رواه مسلم، ومعنى الهرج -أي الفتن واختلال الأمور- وفي مستدرك الحاكم وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: فإن من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن كقبض على الجمر، للعامل فيهن أجر خمسين يعملون مثل عمله. صححه الذهبي في التلخيص.

وروى أحمد في كتاب الزهد عن مجاهد قال: كتب إلي عمر: يا أمير المؤمنين رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل بها، فكتب عمر ﵁: إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجرعظيم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ذو الحجة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5573 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.