Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2659

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. الرضا بالقدر والاحتجاج به ١٥٨
  5. وما تشاءون إلا أن يشاء الله

وما تشاءون إلا أن يشاء الله

[السُّؤَالُ]

ـ[بحكم طبيعة عملي فأنا أسافر كثيرا إلى دول غير مسلمة وأتعامل مع الكثير من غير المسلمين وأحاول دائما الالتزام بأخلاق المسلمين وبكل حذر لنقل الصورة الصحيحة للمسلم، ودائما يوجه إلي نفس الأسئلة أنتم الذين تتزوجون الأربعة وتعتمدون في عملكم على كلمه إن شاء الله، وأحاول دائما التوضيح قدر المستطاع ولكن أرجو منكم تزويدي برد واضح وباللغة الانجليزية لأقوم بإرساله إليهم آملا في تحسين الصورة التي في أذهانهم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد شرع الإسلام تعدد الزوجات لحكم عظيمة ومصالح جلية لا تخفى على عاقل، وقد كان التعدد في الأديان السابقة وعند الأمم الأخرى بدون شروط ولا ضوابط، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: ٣٥٢١٥.

والإسلام عند ما أباح التعدد لم يترك ذلك للهوى أو الفوضى وإنما ضبطه بضوابط وشرط له شروطا لا بد أن تتوفر فيمن يريد أن يتزوج بأكثر من واحدة.

وقد سبق بيان ذلك بالتفصيل والأدلة النقلية والعقلية في الفتاوى: ٢٢٨٦، ٣٦٠٤، ٧٨٤٤. لذا نرجو الاطلاع عليها وعلى ما أحيل عليه فيها.

وأما تعليق المسلم لعمله بمشيئة الله تعالى فهذا جزء من عقيدته، فالمسلم يعتقد أن كل شيء في هذا الكون يجري بمشيئة الله تعالى وإرادته وقدرته، لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه كما قال الله تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ

ولكن يجب على المسلم أن يعمل ويباشر الأسباب كما أمره الله تعالى ثم بعد ذلك يكل نتيجة ذلك إلى الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2659 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.