Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5736

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. لا تأمن مكر الله وأبشر برحمته واعمل بطاعته

لا تأمن مكر الله وأبشر برحمته واعمل بطاعته

[السُّؤَالُ]

ـ[يا شيخ بعد التحية، كيف يستطيع الإنسان أن يعلم أن الله سبحانه راض عنه - أي أخشى أن أموت وبعد ذلك أكتشف أن كل صلاتي والتسبيح والصيام لا تكفي لدخولي الجنة - فكيف أطمئن؟ أرجو أن ترسلوا لي الرد، وأستغفر الله ألف مرة إن كان هذا السؤال محرمًا شرعاً. وجزاكم الله كل خيرًا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يمكن للعبد أن يعرف قطعًا ما إذا كان الله تعالى راضيًّا عنه أم ساخطًا عليه، ولكن يجب عليه العمل بما أوجبه عليه، وترك ما نهاه عنه، ويؤمل في رضا الله عنه وفي العاقبة الحميدة عنده. قال الله ﵎: مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً [النساء:١٤٧] . والله تعالى قد وعد من آمن به واتقاه وعمل صالحًا بالفوز الكبير يوم القيامة بدخول الجنة والنجاة من النار، والله ﷿ لا يخلف وعده، وليس من مقتضى العدل أن يظل المؤمن يعمل بطاعة الله من صلاة وصيام وغيرهما، ثم يفاجأ يوم القيامة بأنها لم تقبل منه، هذا لا يكون إلا في حق من أشرك بالله شيئًا أو عمل هذه الأعمال رياء وسمعة، فحينئذ يصدق فيه قوله تعالى: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً [الفرقان:٢٣] .

فعليك أيها السائل الكريم أن تحسن ظنك بربك مع الخوف من سوء الخاتمة، ولكنك ترجو رحمة ربك وتخاف عذابه، ولا تأمن من مكره ولا تقنط من رحمته، ولتبشر إن كنت عاملاً بطاعته، قال الله تعالى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ [البقرة:٢٥] ، وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:٢٧٧] ، وقال تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً [النساء:٥٧] .

ولمعرفة هل يستحق العبد دخول الجنة بعمله أم لا؟ ولمعرفة بعض العلامات التي قد تدل على رضا الله عن عبده، راجع الفتوى رقم:

٢٨٥٩٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5736 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.