Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5786

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. التوبة من الكفر مقبولة بإجماع

التوبة من الكفر مقبولة بإجماع

[السُّؤَالُ]

ـ[شخص نصراني دخل في الإسلام هل ينفعه ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى جعل دين الإسلام خاتماً للأديان السماوية وناسخاً لها، فهو الدين المقبول عند الله تعالى؛ كما قال الله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ [آل عمران:١٩] .

فكل من مات على غير دين الإسلام فلا يقبل منه عمل، بالإضافة إلى أنه كافر ضال مخلد في النار، قال الله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:٨٥] ، وقال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [آل عمران:٩١] .

وقال النبي ﷺ: من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني ثم لم يؤمن بي دخل النار. رواه الإمام أحمد في المسند.

وعليه.. فإن العبد لا ينجيه من عذاب الله تعالى ولا ينفعه عند الله تعالى إلا الإسلام والبراءة مما سواه، لكن من فضل الله تعالى وكرمه على عباده أن الإسلام يجبُّ ما قبله، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب، والتوبة من الكفر مقبولة بإجماع، فمن تاب إلى الله تعالى من الكفر واعتنق الإسلام فإن الله تعالى يغفر له ما سلف من ذنوبه؛ كما قال الله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ [الأنفال:٣٨] .

وفي صحيح مسلم أن رسول الله ﷺ قال لعمرو بن العاص عندما أراد مبايعته على الإسلام: أو ما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله، وأن الهجرة تهدم ما قبلها، وأن الحج يهدم ما قبله.

وإن الله يفرح بتوبة عبده إن تاب ويفتح باب التوبة، قال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [الشورى:٢٥] .

وفي صحيح مسلم من حديث أبي موسى أن النبي ﷺ قال: إن الله ﷿ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها.

وللمزيد من التفصيل في الموضوع يمكن الرجوع إلى الفتوى رقم: ٢١٦٨٩، والفتوى رقم: ٢٦٢٣٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5786 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.