خير الخطائين التوابون
[السُّؤَالُ]
ـ[لي صديقة متزوجة حديثا وكانت فى فترة خطبتها تتعامل مع خطيبها الذي هو زوجها الآن وكأنه زوجها - فى كل شيء مع الحفاظ عليها فتاة كما هي- وهما الآن يريدان أن يكفرا عن وزرهما، فبماذا تنصحهما؟ ولكم الأجر والثواب من العلي القدير.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فاعلمي -جعلني الله وإياك من التوابين- أن رحمة الله واسعة، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُو اعَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. [الزمر:٥٣] .
وعن أنس بن مالك رضي الل هـ عنه عن النبي ﷺ قال: كل ابن آدم خ طاء، وخير الخطائين التوابون. أخرجه الترمذي وابن ماجه والدارمي وإذا أخلص العبد عمله لله تعالى وحسنت توبته، كان ذلك س ببا في أن يبدل الله سيئاته حسنات.
قال تعالى: وَالَّذِ ينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي ح َرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُ دْ فِيهِ مُهَاناً* إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً. [الفرقان:٦٨-٦٩-٧٠] ، وللتوبة شروط مذكورة في الفتوى رقم:
١٩٨١٢ فلتراجعيها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٣ ربيع الثاني ١٤٢٤