Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5798

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. خير الخطائين التوابون

خير الخطائين التوابون

[السُّؤَالُ]

ـ[لي صديقة متزوجة حديثا وكانت فى فترة خطبتها تتعامل مع خطيبها الذي هو زوجها الآن وكأنه زوجها - فى كل شيء مع الحفاظ عليها فتاة كما هي- وهما الآن يريدان أن يكفرا عن وزرهما، فبماذا تنصحهما؟ ولكم الأجر والثواب من العلي القدير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلمي -جعلني الله وإياك من التوابين- أن رحمة الله واسعة، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُو اعَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. [الزمر:٥٣] .

وعن أنس بن مالك رضي الل هـ عنه عن النبي ﷺ قال: كل ابن آدم خ طاء، وخير الخطائين التوابون. أخرجه الترمذي وابن ماجه والدارمي وإذا أخلص العبد عمله لله تعالى وحسنت توبته، كان ذلك س ببا في أن يبدل الله سيئاته حسنات.

قال تعالى: وَالَّذِ ينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي ح َرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُ دْ فِيهِ مُهَاناً* إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً. [الفرقان:٦٨-٦٩-٧٠] ، وللتوبة شروط مذكورة في الفتوى رقم:

١٩٨١٢ فلتراجعيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5798 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.