Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5887

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. المصائب كفارة لخطايا المؤمن

المصائب كفارة لخطايا المؤمن

[السُّؤَالُ]

ـ[والدي كان رجلاً طيباً حافظاً للقرآن كان دائما يعتاد المساجد سافر لقريتنا بمفرده وتوفي في المنزل وحيداً ومكث حوالي يومين.أريد أن أسأل هل ما حصل له يكون تكفيراً لذنوبه ليلقى ربه طاهراً أم ماذا؟ وحياة البرزخ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يغفر لوالدك، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة.

ولتعلم أن عقيدة أهل السنة أنهم لا يقطعون لمسلم بجنة ولا نار، إلا من شهد له النص بذلك كالعشرة المبشرين بالجنة، لكنهم يرجون الجنة لمحسنهم، والمغفرة لمسيئهم، كما أن النصوص الشرعية قد دلت على أن ما يصيب المسلم في هذه الدنيا من آفات وبلايا يكون كفارة لذنوبه، أو رفعاً لدرجته، ففي الحديث الصحيح: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفَّر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها. رواه البخاري وغيره.

وفي مسند أحمد عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: ما يصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصبٍ ولاهمٍ ولا حزنٍ ولا أذىً ولا غمٍ حتى الشوكة يشاكها، إلَاّ كفَّر الله من خطاياه. وصححه الأرناؤوط.

أما عن الحياة البرزخية فقد مضى بيان ما فيها في الفتاوى رقم: ٢١١٢ -

٢٥٧٦ -

٤٣١٤ -

٢٥٨٤٨ -

١٨٤٨٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5887 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.