التقوى معناها وحقيقتها
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هي التقوى؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد قال ابن كثير ﵀: وأصل التقوى التوقي مما يكره، لأن أصلها وقوى من الوقاية. انتهى
وحقيقة التقوى فعل المأمورات واجتناب المنهيات.
قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى. قالوا: يا أبا علي: وما التقوى؟ قال: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.
وقال ابن كثير ﵀ في تفسيره: وقد قيل إن عمر بن الخطاب ﵁ سأل أبي بن كعب عن التقوى، فقال له: أما سلكت طريقاً ذا شوك. قال: بلى. قال: فما عملت. قال: شمرت واجتهدت. قال: فذلك التقوى، وقد أخذ هذا المعنى ابن المعتز فقال: خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى، واصنع كماشٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرى، لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى. انتهى
ولمزيد فائدة راجع الفتويين التاليتين:
١١٨٤٤
٢٣٩٥٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٥ رمضان ١٤٢٣