Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5982

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الموقف حيال أصحاب المعاصي بين الشفقة والكراهة

الموقف حيال أصحاب المعاصي بين الشفقة والكراهة

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

أريد معرفة رأي الإسلام بالساقطات من النساء في هذا العالم ومن نساء المسلمين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فينبغي أن يكون موقف المسلم من أصحاب المعاصي عموماً، ومن الساقطات هو الشفقة عليهم والرحمة بهم، والدعاء لهم بالهداية، ودعوتهم إلى الله تعالى، فقد قال النبي ﷺ: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" متفق عليه.

ومن جهة أخرى يكرههم لأجل ما ارتكبوا من المحرمات، وما انتهكوا من حدود الله تعالى.

ومن أجل ذلك يقاومهم ويبين جرائمهم وخطورتهم على المجتمع حتى لا يغتر بهم الأغرار وضعفاء العقول.

على أن يكون ذلك بالحكمة والرفق، كماهو هديه ﷺ في الأمور كلها، فعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على سواه" رواه البخاري ومسلم.

هذا من ناحية الأفراد وعموم الناس.

أما أولياء الأمر، فيجب عليهم أن يأخذوا على أيدي الظلمة ... وأن يقيموا حدود الله على كل من انتهك حداً من حدود الله، فقد روى الترمذي عن أبي بكر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "إن الناس إذا رأوا ظالماً ولم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه".

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ رمضان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5982 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.