Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2694

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. الرضا بالقدر والاحتجاج به ١٥٨
  5. البكاء عند الضيق والحزن لا شيء فيه

البكاء عند الضيق والحزن لا شيء فيه

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مؤمنة بقضاء الله وقدره، ولكن عندما أذهب إلى النوم أتذكر الأمور المحزنة فيضيق صدري، لأني أمر الآن بظرف صعب فأفرغه بالبكاء، وأنا أصلي وأقرأ القرآن وأذكر الله، هل هذا الأمر يعني رفضي لقضاء الله وقدره؟ وجزاكم الله خيرا. ً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن البكاء الذي يعتري المرء عند المصائب أمر فطري، والناس يتفاوتون فيه كثرة وقلة، وقد بكى رسول الله ﷺ حينما رأى ابناً لابنته زينب ﵂ نفسه تقعقع، فلما قال له الصحابة: ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء. رواه البخاري وغيره.

وقد جاء في الحديث: إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب. رواه البخاري وغيره.

وهذا يعني أن البكاء لأجل مشكلة ما أو مصيبة معينة لا شيء فيه، إلا إذا صحب ذلك عدم الرضا القلبي بقضاء الله، أو النطق بكلام يدل على السخط وعدم التسليم للقدر، ولتراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٠٠٩١، ١٥١٩٧، ١٣٣٩٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ رمضان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2694 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.