Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6016

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. التائب من الذنب كمن لا ذنب له

التائب من الذنب كمن لا ذنب له

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا كان الإنسان الشاب قد فعل ذنبا مثل الاستمناء وبعد ذلك تاب منه بعد أن قرأ عدداً من المواضيع المتعلقة بهذا الموضوع في هذه الشبكة. أريد أن أعرف هل اذا تاب الله على من هذا الذنب هل أحاسب على مافعلته سابقا يوم القيامة أو في القبر وهل إذا تاب الله عليّ هل يساويني يوم القيامة بمن لم يفعله قط?]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن تاب توبة صادقة مستوفية لشروطها وأركانها وذلك بالندم على ما فات والإقلاع عن الذنب والعزم على أن لا يرجع إليه في المستقبل، فمن فعل هذا فقد وعده الله ﷿ بقبول التوبة وتبديل السيئات حسنات.

قال الله سبحانه:

(إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (الفرقان:٧٠)

وقد روى ابن ماجه وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: " التائب من الذنب كمن لا ذنب له " وحسنه الألباني.

فعلى الأخ السائل أن يصدق الله ﷿ في توبته حتى يظفر بهذا الوعد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6016 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.