Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6062

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الحريص على محبة الله يتتبع مواطن محبته

الحريص على محبة الله يتتبع مواطن محبته

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

سؤالي هو أنني دائمة على الذكر وقرأت القرآن وعلى الطاعات ولكن كيف أعلم ماهي قيمتي عند الله ﷿ وما قدر حبه لي وإذا فعلا يحبني أم لا؟ جزاكم الله خيرا على استماعكم لأسئلتي.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن محبة الله ﷿ للعبد غيب لا نقدر على معرفته في هذه الدار، ولكن الله ﷿ علق محبته في كتابه وسنة رسوله بأوصاف وأعمال، فمن قام به هذه الأوصاف وتحلى بها وعمل تلك الأعمال رجاء مثوبة الله جل وعلا وابتغاء وجهه الكريم فإنه يرجى له أن يحظى بمحبة الله ﷿, ومن تلك الأوصاف والأعمال قوله سبحانه: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [البقرة:١٩٥] .

وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة:٢٢٢] .

وقوله: فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [آل عمران:٧٦] .

وقوله تعالى: وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [آل عمران:١٤٦] .

وقوله: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران:١٥٩] .

وقوله: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [المائدة:٤٢] .

وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [الصف:٤] .

وأخبرنا سبحانه في الحديث القدسي عن الطريق الموصلة إلى حبه، فقال: وما يتقرب إلي عبدي بأفضل مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه....... الحديث رواه البخاري.

وفي المقابل أخبرنا سبحانه عن أوصاف لا يحبها، ولا يحب المتصفين بها وعلى العبد أن يحذر تلك الأعمال والأوصاف ما استطاع، ومن ذلك قوله سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ [لأنفال:٥٨] .

وقوله: إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [النحل:٢٣] .

وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً [النساء:٣٦] .

وقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً [النساء:١٠٧] .

وقال: وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [المائدة:٦٤] .

وقال: إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ [الأنعام:١٤١] .

وقال: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة:١٩٠] .

وقال: وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ [البقرة:٢٧٦] .

وأمثال ذلك من الآيات كثير، فمن كان حريصاً على الوصول إلى محبة الله ﷿، فليقرأ القرآن متدبراً، وليتتبع مواطن محبة الله ﷿، ومواطن سخطه، وعليه بعد ذلك أن يحسن الظن بالله ﷿، وأنه سبحانه لا يضيع أجر من أحسن عملا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6062 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.