Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6070

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. علامات حب الله ورضاه عن العبد

علامات حب الله ورضاه عن العبد

[السُّؤَالُ]

ـ[ماهي علامات رضاء الله ﷿ على عبده في الحياة الدنيا؟ جزاكم الله خيراً.....]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه قد ثبت بدلالة الكتاب العزيز أن الله تعالى، يرضى عن عباده المؤمنين، ويحب أولياءه وأصفياءه، قال تعالى: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا [المائدة:١١٩] . وقال تعالى: يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه [المائدة:٥٤] . وإن للرضا والمحبة علامات منها:

أولاً: التوفيق إلى الزيادة في الخير، قال تعالى: وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ [محمد:١٧] .

ثانياً: توبة الله تعالى على عبده، فيوفقه إلى التوبة، قال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ [البقرة:٢٢٢] . قال الغزالي: معناه أنه إذا أحبه الله تاب عليه قبل الموت.

ثالثاً: حفظه لعبده في جوارحه وتوفيقه لكل خير، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يقول الله تعالى: ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. الحديث رواه البخاري.

رابعاً: يجعل محبته في قلوب أوليائه، ويكسبه رضا الخلق عنه، ففي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل: إن الله تعالى يحب فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماء، إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.

إلى غير ذلك من علامات رضا الله على عبده.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6070 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.