Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6084

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الاعتصام بالله وسنة نبيه وهدي السلف هو الحل الوحيد

الاعتصام بالله وسنة نبيه وهدي السلف هو الحل الوحيد

[السُّؤَالُ]

ـ[كان الناس في عهد الرسول ﵇ إذا زل أحدهم أو ضل الطريق يجد من يعاونه على الرجوع إلى الطريق المستقيم أما نحن فلا نجد ذلك الآن وخاصة النساء لأن الأزواج تلهيهم دنياهم وقد تضل المرأة الطريق وتريد من يعينها ولا تجد فهل هذا هو قدرنا أننا لم نوجد في عهد الرسول وما هو الحل خاصة إذا احتاجت المرأة لمن يعينها أين تذهب؟ هل تضل الطريق أم ماذا؟

أرجوكم الإجابة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلئن غابت عنا شخصية الرسول ﷺ فإن سنته وهديه وآدابه لا تزال بحمد الله موجودة بين أيدينا، فقد صح عنه ﷺ أنه قال: "وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله". رواه مسلم. ولما سئلت أم المؤمنين عائشة ﵂ عن خلق النبي ﷺ قالت: كان خلقه القرآن. رواه مسلم. وعلى هذا فلا شك أن الذي يتمسك بدينه في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن والأهواء أن له أجراً عظيماً عند الله تعالى، وذلك كما قلت لعدم وجود المعين الصالح وكثرة المغريات وإثارة الشبهات مما يضعف الوازع الديني، ولهذا فقد جاءت البشرى من النبي ﷺ للمعتصمين بدينهم في زمان هذا حاله، فقد أخرج الترمذي وصححه عن أبي ثعلبة عن رسول الله ﷺ قال: "ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً وهوى متبعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك، ودع عنك أمر العوام، فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم اليوم" وفي رواية قيل يا رسول الله: أجر خمسين منا أو منهم قال: "بل أجر خمسين منكم".

وعليه فنقول للسائلة: إن الحل هو الاعتصام بكتاب الله تعالى واتباع سنة رسوله ﷺ وطريق السلف الصالح من هذه الأمة، ولتكن قدوتك أمهات المؤمنين ﵅ أجمعين إذ بهذا تسعدين في الدنيا والآخرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6084 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.