Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6087

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. تعمد فعل المعصية خطأ وإثم

تعمد فعل المعصية خطأ وإثم

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من علم بتحريم أمر من الأمور وهو يعمل خلافه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من علم تحريم أمر من الأمور وعمل بخلافه تكاسلاً منه واتباعاً لهواه، فهو خاطئ آثم، ما لم يكن هناك مانع شرعي حال بينه وبين الامتثال، لأن الواجب على المسلم أن يتبع العلم بالعمل، قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً) [النساء:٦٦] .

وقد وصف الله تعالى اليهود بأنهم مغضوب عليهم، فقال: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) [الفاتحة:٦-٧] . وذلك لأن اليهود علموا ولم يعملوا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6087 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.