Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6125

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. لا تقع في محقرات الذنوب عمدا

لا تقع في محقرات الذنوب عمدا

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من يخاف الله في كل الأيام ويخاف من الآخرة وما ينتظره وهو يصلي الصلاة في وقتها ومن حين إلى آخر يسهو ويرتكب بعض الهفوات أو الذنوب الصغيرة ويندم عن ذلك؟

جزاكم الله كل الخير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فابن آدم عرضة للوقوع في الخطأ بين لحظة وأخرى، كما قال النبي ﷺ: "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وفي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عيه وسلم أنه قال: "والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم".

والنصوص في هذا المعنى كثيرة، والواجب على المؤمن أن لا يستهين بالذنب، فيقدم عليه على عمدٍ، فإنه لا يدري أيغفره الله أم لا؟ ولا يدري أيوفق للتوبة منه أم لا؟.

فالواجب الحذر من الذنوب صغيرها وكبيرها، ولكن إذا وقع في الذنب، فعليه أن يعلم أن باب التوبة مفتوح، وأن الله ﷿ غافر الذنب، فيستغفر ويتوب بدون إمهال، فإنه لا يدري متى يفاجأه الموت؟

وقد أرشدنا الله ﷿ إلى فعل الحسنات بعد السيئات، فقال سبحانه: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود:١١٤] .

والذنوب قسمان:

صغائر وكبائر، فالصغائر لها مكفرات كثيرة منها: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، ومنها الخطوات إلى المساجد، ومنها الصدقات.

وأما الكبائر، فلابد من التوبة منها توبة مستوفية لشروطها من الندم على ما فات، والعزم على أن لا يعود، والإقلاع عن الذنب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6125 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.