Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6165

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. هل تعرض الأعمال لو تاب العبد منها يوم القيامة

هل تعرض الأعمال لو تاب العبد منها يوم القيامة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تعرض الأعمال على الله تعالى في يوم القيامة حتى التي غفرها الله تعالى وهل من قام بمعصية ولكن لحظتها نسي كل الآيات التي حفظها في لحظة شيطانية وبعد الانتهاء من الأمر أي المعصية بكى بسبب غضب الله وخوفه منه ولكن لم يتذكر ذلك في المعصيه أي تذكره بعد الانتهاء من المعصيه مع العلم أن هذا الانسان متدين وقد رأى الرسول ولكن في لحظة غفله منه ارتكب المعصية ... ]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

١- فإن الأعمال تعرض على الله تعالى كل يوم وليلة، وكذلك كل اثنين وخميس، وقد ثبت ذلك بالدليل، ففي صحيح مسلم عن أبي موسى ﵁ أن النبي ﷺ قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ، فَقَالَ: إِنّ الله ﷿ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ. يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ. يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النّهَارِ. وَعَمَلُ النّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللّيْلِ. حِجَابُهُ النّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ.

وفي صحيح مسلم أيضاً عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا.

ففي الحديث الأول بيان أن الأعمال ترفع إلى الله، وهذا الرفع يحتمل أن يكون معه غفران الله تعالى لما فيها من الذنوب، وقبوله الأعمال الصالحة، ويحتمل تأجيل كلا الأمرين إلى يوم القيامة.

وأما الحديث الثاني فصريح في المجازاة على الحسنات ومغفرة السيئات بالشرط المذكور.

والله جل وعلا يعرض على المؤمن أعماله يوم القيامة ثم يغفرها له، ففي صحيح البخاري عن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ وَقَالَ هِشَامٌ يَدْنُو الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا يَقُولُ أَعْرِفُ يَقُولُ رَبِّ أَعْرِفُ مَرَّتَيْنِ فَيَقُولُ سَتَرْتُهَا فِي الدُّنْيَا وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْآخَرُونَ أَوْ الْكُفَّارُ فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.

وبهذا يتبين لنا أن الأعمال كلها تعرض يوم القيامة، وهو العرض النهائي، وأما العرض الذي قبله فهو عرض خاص، تقوم به الملائكة طاعة لله تعالى، قال المناوي: قال البيهقي: والأشبه أن توكيل ملائكة الليل والنهار بأعمال بني آدم عبادة تعبدوا بها، وسر عرضهم خروجهم من عهدةالتكليف، ثم قد يظهر الله لهم ما يريد فعله بمن عرض عمله. انتهى

٢- فإن الغفلة عن الله تعالى تنتاب أكثر المسلمين، لأن النسيان من صفات الإنسان، وكذلك الخطأ، كما في الحديث الصحيح كل بني آدم خطَّاء، وخير الخطآئين التوابون. رواه احمد والترمذي.

وإذا كان كل من الخطأ والمعصية أمر ملازم لكل البشرية؟! إلا من عصمهم الله تعالى، فإن التوبة واجبة عليهم، وذلك لقول الله تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:٣١] .

ولتعلم أن ما ينتابك من ندم وحزن على فعل الذنوب، من التوبة التي أمرنا الله بها، لقول النبي ﷺ: الندم توبة رواه الحاكم وأحمد عن ابن مسعود ﵁.

وفي شعب الإيمان للبيهقي عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله، فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار.

ولمعرفة أحكام التوبة وشروطها، راجع الفتوى رقم:

٥٤٥٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6165 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.