Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2717

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. الرضا بالقدر والاحتجاج به ١٥٨
  5. الوقوع في الشدة لا يبرر التسخط

الوقوع في الشدة لا يبرر التسخط

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بعض الشباب هداهم الله.. ونحن طلاب ندرس في الهند.. إذا أغضبهم أمر يقولون هذه العبارة:

النار أفضل من الهند.. حتى إن أحدهم يحلف ويقول: والله إن النار أفضل من العذاب هذا.

فما هو رأيكم في هذه العباره وقا ئلها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد يجري على ألسنة بعض الناس أن يقول إذا سخط على مكان أو قع في مأزق: النار أفضل من كذا، أو نار كذا أفضل من جنة كذا؟ والمقصد من ذلك أن أي مكان آخر مهما كان فيه من شدة أفضل من المكان الذي هو فيه، أو أي معضلة أخرى قد تكون أفضل مما حل به. وهذا الأمر لا ينبغي، ولا يجوز التلفظ به، لأن المؤمن إذا وقع في شدة فإنه لا يسأل الله غيرها، ولكنه يسأل الله تعالى أن يكشفها عنه، وأن ييسر له أمره.

ولذلك قال ﷺ: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كان الوفاة خيراً لي" متفق عليه.

وقال ﵊: " لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية". متفق عليه.

ثم يجب التنبه إلى أنه إذا كان المقصود نار جهنم فإن مقارنتها بشيء من أنكاد الدنيا وعذابها مخالف للحقيقة من جهة، ومن جهة أخرى فإن فيه خطراً على معقتد المسلم، لأن فيه تكذيب خبر الله وتمنى ما نهى الله عنه وحذر منه أمر خطير على عقيدة المرء.

والحاصل أن على المرء أن يبتعد عن إطلاق مثل هذا اللفظ مهما كانت الأسباب. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ محرم ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2717 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.