Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6264

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. توبة الزاني

توبة الزاني

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم المرأة التي زنت وبعد ذلك تزوجت من شخص آخر وذهبت إلى العمرة والحج وتابت إلى الله واستغفرته؟ هل يغفر لها الله في يوم القيامة أم تظل عاصية ويجب أن تعاقب عقاباً آخر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الزنا كبيرة من أكبر كبائر الذنوب، وفاحشة من أبشع الفواحش، نهى الله ﷿ عنه في محكم كتابه، ونهى عنه رسول الله ﷺ، ويكفي في الزجر عنه أن عقوبته الدنيوية قد تصل إلى قتل النفس، فيرجم الزاني المحصن حتى الموت، لكن الله بفضله وسعة مغفرته ورحمته فتح باب التوبة للعصاة من خلقه، ودعاهم إليها، وأخبر النبي ﷺ أن من تاب قبل غلق باب التوبة تاب الله عليه، فقال كما في صحيح مسلم: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه".

فأي ذنب ارتكبه العبد ولو كان الشرك بالله الذي هو أعظم الذنوب وأخطرها، فإنه إذا تاب منه توبة نصوحاً، فإن الله تعالى تفضلا منه وتكرماً يتقبلها منه، ويغفر له ما ارتكب من المعاصي.

أما بخصوص زواجها فهو صحيح إذا كانت قد حاضت ولو حيضة واحدة بعد زناها، أو وضعت حملها إن كانت حملت من الزنا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6264 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.