Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6282

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الاستغفار والاستسماح يكفر آفات اللسان

الاستغفار والاستسماح يكفر آفات اللسان

[السُّؤَالُ]

ـ[قديكون المرء في خلال حياته قد قال كلمه تهوي به في نار جهنم سبعين خريفا. فماذا يفعل من

وقع في ذلك أويخاف من ذلك سواء في ما مضى من حياته أو مستقبله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمما لا شك فيه أن اللسان من أشد جوارح الإنسان جناية عليه، ومن أصعبها ضبطا عن الوقوع في الحرام. يقول الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: ما حجٌ ولا رباط ولا جهاد أشد من حبس اللسان، ولو أصبحت يهمك لسانك أصبحت في غم شديد.

وفي مسند الإمام أحمد مرفوعاً: "إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيتكلم بالكلمة فيتباعد منها أبعد من صنعاء".

وعليه، فيجب على الإنسان أن يمسك لسانه عن كل ما لا خير فيه، ففي الصحيحين أنه ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت ... إلى آخره" وأن يتوب إلى الله تعالى من ما بدر منه في الماضي، وأن يستسمح كلَّ من اغتابه أو سبه أو قذفه أو نال من عرضه، حتى تكون توبته خالصة مقبولة عند الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ربيع الثاني ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6282 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.