Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6302

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. النظر إلى عظم المعصية، يسهل الرجوع إلى الصواب

النظر إلى عظم المعصية، يسهل الرجوع إلى الصواب

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم من عرف الصواب لكن لا يستطيع اتباعه لأنه اعتاد عليه ويجد صعوبة في ذلك وهو يعلم أن الفعل الذي يقوم به خطأ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكما أن قبول الحق بعد معرفته والرجوع إليه بعد استبانته فضيلة عظيمة، وخلق قويم، فإن الاصرار على الباطل رغم وضوح الحق معصية رذيلة، وخلق مشين، وهو سلوك إبليس، وسبيل كل أفاك أثيم قال سبحانه: (ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم) [الجاثية: ٧، ٨] .

وأخرج أبو داود وأحمد عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: "ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط لله حتى ينزع".

فالاستمرار في الباطل يوجب سخط الله وغضبه، فليتق الله المسلم ويلتزم بالحق، وليرجع إلى الله، ولو اضطره ذلك إلى قهره نفسه وهواه.

ولا يترك فرصة لهواه أن يغلبه، ولا لشهوته أن تهلكه، ومن وقع في خطأ أو معصية، فعليه أن لا يستقلها وأن لا يستخف بها، فإن هذا سلوك الفجرة، روى البخاري عن ابن مسعود أنه قال: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا " قال: أبو شهاب بيده فوق أنفه.

قال الحافظ ابن حجر قال ابن أبي جمرة: (ويستفاد من هذا الحديث أن قلة خوف المؤمن ذنوبه وخفتها عليه يدل على فجوره) . والإنسان لا يدري متى يموت، فلماذا هذا التسويف في قبول الحق، والرجوع إلى الصواب.

وفقنا الله جميعا لطاعته ومرضاته. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ محرم ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6302 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.