Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6344

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. مقدمات الزنا والتوبة منها.

مقدمات الزنا والتوبة منها.

[السُّؤَالُ]

ـ[لي صديق كان على علاقة حب بفتاة والآن يريد أن يتزوجها فعلا وزادت العلاقة بينهماإلى تبادل القبلات والأحضان وغير ذللك ولكن لم يتم الزنا ولم تتم المعاشرة مثل الأزواج فهل هذا زنا وهذا الشباب تقدم لخطبتها ولكن رفض أهلها لضيق حاله وهذا الشاب ندم على فعلتة وتاب إلى الله وعنده إحساس بالذنب الكبير فهل يقبل الله توبته وماذا يفعل الرجاء أفادتي على الأميل في أقرب فرصة]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعن ابن عباس ﵄ أنه سمع النبي ﷺ يخطب يقول: " لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم" أخرجه مسلم. ففي هذا الحديث دلالة على منع خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية، وعليه فإن ما فعل صديقك أيها السائل من الاختلاء بالفتاة الأجنبية، وما ترتب على ذلك مما ذكرت أمر لا يجوز، فإذا كان الله ﷿ أمر كلاً من الرجال والنساء بغض البصر عما لا يحل لهم. فما بالك بتبادل القبلات بين الأجانب، والاحتضان وغير ذلك، إنه الانتهاك لحرمات الله تعالى والتجاوز لحدوده، والتقدم للخطبة لا يبيح الاختلاء بالمخطوبة حتى ولو وافق أهلها ورضوا به زوجاً، فالمخطوبة أجنبية حتى يتم العقد الشرعي عليها، وما دامت تجاوزات صديقك على نحو ما ذكرت فإنها لا تسمى زنى بحيث يترتب عليها حد الزنى من جلد أو رجم، ولكنها ذنب يجب الإقلاع عنه وعدم الإصرار عليه. ومن فضل الله تعالى ورحمته بعباده أن من تاب تاب الله عليه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فعليه أن يبادر بالأوبة إلى الله، وننصحه بالبحث الجاد عن امرأة صالحة يتزوجها، ليعصم بها نفسه من الوقوع في ما حرم الله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6344 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.