دواء المؤمن المقصر الاستغفار والتوبة مع العمل الصالح
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو حكم من نظر إلى ما حرم الله يوم الخميس ثم ذهب إلى صلاة الجمعة فهل يغفر له؟ وشكراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
ف يقول الباري جلّ ذكره: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر:٥٣] . وروى الإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، وابن ماجه، والحاكم عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون". فطوبى لعبد اعترف بذنبه، ورجع إلى ربه نادماً متحسراً، يواصل الاستغفار والطاعة والعبادة وقراءة القرآن وذكر الله. فذلك شأن المؤمن المقصر حتى يرغم الشيطان ويرضي الملك الديان. روى ابن ماجه عن ابن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" [حسنه ابن حجر] . وفي مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر".
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٦ صفر ١٤٢٠