Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2737

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. ثمرات الإيمان بالقدر ٣٢
  5. من حكم تغير الطقس

من حكم تغير الطقس

[السُّؤَالُ]

ـ[السؤال هو: لماذا جعل الله الطقس حاراً ولم يجعله معتدلاً بصورة دائمة مع أنه قادر على ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أن الله تعالى حكيم لا يفعل شيئاً عبثا ولا لغير حكمة ومعنى، وحكمته هي الغاية المقصودة، قال الله تعالى: وَأَنزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴿النساء:١١٣﴾ ، واعلم أنه سبحانه لا يسأل عما يفعل، قال الله تعالى: لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿الأنبياء:٢٣﴾ .

ولولا أنه سبحانه جعل الطقس على هذه الحالة ما استملحت الجو المعتدل، فإنه لا يعرف فضل الاعتدال إلا من ذاق من الحر والبرد، فتغير الطقس من تمام حكمة الله بخلق المتضادات والمتقابلات، وأيضاً من حكم تغييره الطقس تذكر عذاب الآخرة والاستعاذة منه.

فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: يارب، أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2737 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.