Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 825

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. فضل الذكر والدعاء ١٩٥
  4. زيادة العلي العظيم في الحوقلة واردة في السنة

زيادة العلي العظيم في الحوقلة واردة في السنة

[السُّؤَالُ]

ـ[عند الذكر ما الأصح أن نقول (لا حول ولا قوة إلا بالله) أم نقول (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد صح عن النبي ﷺ الترغيب في الإكثار من قول (لا حول ولا قوة إلا بالله) وصح عنه أيضاً الترغيب فيها بزيادة (العلي العظيم) ، ففي البخاري عن أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال له: ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله. ورواه مسلم بلفظ: ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة، أو قال على كنز من كنوز الجنة، فقلت: بلى، فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.

وفي صحيح ابن حبان عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. غفرت له ذنوبه أو خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. والحديث صحيح كما ذكر الألباني.

وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال لي رسول الله ﷺ: أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنها من كنز الجنة. ذكره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب وقال: صحيح لغيره.

ومن هذا يعلم أن من قال لا حول ولا قوة إلا بالله فقط،أو أتى بزيادة العلي العظيم معها قد وافق الصواب، لكن لا ينبغي الاقتصار على لا حول ولا قوة إلا بالله في الحالة التي وردت فيها زيادة لفظ (العلي العظيم) مثل الذكر عند النوم لوردها في الحديث، وللفائدة يراجع في ذلك الفتوى رقم: ٦٩٨٦٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ربيع الأول ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 825 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.