Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 943

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. فضل الذكر والدعاء ١٩٥
  4. الصلاة على النبي.. فضلها.. وحكمها في السجود

الصلاة على النبي.. فضلها.. وحكمها في السجود

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله

سؤالي هو: كالتالي هل يجوز أن نصلي على الرسول ﷺ في السجود في الصلوات المكتوبة، إذا كان الجواب نعم فهل يجوز أن نخصص يوم الجمعة مثلا للصلاة عليه في كل السجدات في الصلوات المكتوبة، وهل تعتبر هذه بدعة؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الصلاة على النبي ﷺ من أنواع الذكر التي يحصل المسلم بفعلها على الأجر الجزيل، فقد أمر الله تعالى بها وأخبر أنه يصلي عليه وهو وملائكته، فقال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:٥٦] .

وقال النبي ﷺ: من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً. رواه مسلم وغيره.

ويطلب من المسلم الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، فعن أبي بن كعب قلت: يا رسول الله، إني أكثر من الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال إذن تُكفى همك ويغفر لك ذنبك. رواه الترمذي والحاكم في المستدرك.

وينبغي الإكثار منها في يوم الجمعة خاصة فقد قال النبي ﷺ: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي، قالوا: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت، قال: يقول: بليت، قال: إن الله ﵎ حرم على الأرض أجساد الأنبياء صلى الله عليهم. أخرجه أبو داود وغيره.

وعليه فيمكنك أن تصلي على النبي ﷺ في السجود في الصلوات المكتوبات، لأن السجود من المواطن التي ينبغي الدعاء فيها وقد يكون مستجاباً، والدعاء ينبغي أن يبدأ بالثناء على الله تعالى والصلاة عليه ﷺ ويختم بهما.

أما تخصيصك يوم الجمعة -مثلاً- للصلاة عليه في كل السجدات في الصلوات المكتوبة فهذا لا دليل عليه، ولا ينبغي للشخص تحديد عبادة من تلقاء نفسه لم يحددها الشرع، لأن الأصل في العبادة أنها توقيفية، فالمطلوب الإكثار منها في يوم الجمعة بدون تحديد عدد معين ولا بكونها في السجدات في الصلوات المكتوبة أو غيرها، والخير كل الخير في اتباع ما حدده الشرع الكريم، وللمزيد من الفائدة والتفصيل في الموضوع يمكن الرجوع إلى الفتوى رقم:

٥٠٢٥، والفتوى رقم: ٢١٨٩٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 943 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.