Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1044

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. أسباب قبول الدعاء ١٦٠
  4. استجابة دعاء الأم لولدها البار

استجابة دعاء الأم لولدها البار

[السُّؤَالُ]

ـ[ما صحة هذا الموضوع: جليس موسى في الجنة.

نص الموضوع: طلب موسى ﵇ يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني. الساكن في المحلة الفلانية ذهب موسى ﵇ إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغول ببيع اللحم بقي موسى ﵇ مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شيئا غريبا لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله. ذهب موسى ﵇ خلفه وطلب موسى ﵇ ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه. فاستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى ﵇ أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوزا كهلة غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول. فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويا سأل موسى ﵇ من هذه العجوز؟ أجاب: هي أمي.. أنا أقوم بخدمتها سأل ﵇: وماذا قالت أمك بلغتها؟؟ أجاب: كل وقت أخدمها تقول:غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته فقال ﵇: يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أر منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين. إ خواني إخواتي إن في بر الوالدين سعادة الدارين الدنيا والاخرة. وقال ﵎: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَاّ تَعْبُدُوا إِلَاّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) ؟ الإسراء ٢٣، ٢]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما دعا إليه صاحب الموضوع من الحض على بر الوالدين حسن صحيح، كما أن استجابة دعاء الأم لولدها ثابت بدليل حديث الترمذي: ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد لولده....الحديث

وأما قصة موسى فإنا لا نعلم لها أصلا، ولكن في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ الثابتة من فضائل بر الوالدين ما يغني عنها، فطالع فيها رياض الصالحين والترغيب والترهيب والمتجر الرابح والأدب المفرد للبخاري تجد فيها ما يكفي إن شاء الله. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٤٧٧٥٢، ٤٩١٦٩، ٨١٧٣، ٦٦٣٠٨، ٤٢٩٦، ٢٢١١٢، ٢٤٨٥٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ شعبان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1044 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.