Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1048

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. أسباب قبول الدعاء ١٦٠
  4. يجيب الله الدعاء بما يشاء من أنواع الإجابة

يجيب الله الدعاء بما يشاء من أنواع الإجابة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل إذ قال العبد أقسمت عليك يا الله أن تفعل كذا وكذا ولم يستجب له، فهل يصوم كفارة يمين أم ماذا يفعل، أرجو التوضيح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من حلف على الله تعالى بتحقيق شيء معين فإنه يحنث إن لم يتحقق ذلك الشيء بعينه، وراجع في ذلك ما يلزم من الحنث في اليمين الفتوى رقم: ٣٤٢١١.

ولا ينافي هذا تحقيق وعد الله بالاستجابة، فالله تعالى يقول: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ﴿فاطر:٥﴾ ، فمن أقسم على الله راجياً من الله استجابته واثقاً بوعده وهو مستكمل لشروط الإجابة منتفية عنه موانعها يجيب الله دعوته بما يشاء من أنواع الإجابة ولو بعد حين، إما عاجلا في الدنيا، وإما أن يدخر له حسنات في مقابل دعوته، أو يصرف عنه من السوء مثلها، وقد دلت على ذلك نصوص الشرع، فقال الله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿البقرة:١٨٦﴾ ، وقال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴿غافر:٦٠﴾ ، وفي صحيح مسلم: يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل يا رسول الله: وما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي فيستحسر ويدع الدعاء.

وفي المسند من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذن نكثر، قال: الله أكثر. انتهى.

وبقدر حسن ظن العبد بالله يعامله الله، كما في الحديث القدسي: أنا عند حسن ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيراً فله، وإن ظن بي شراً فله. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط والألباني. ولبيان أسباب إجابة الدعاء راجع في ذلك الفتوى رقم: ١١٥٧١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1048 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.