Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1062

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. أسباب قبول الدعاء ١٦٠
  4. لا حرج في الدعاء بالزواج من شخص بعينه

لا حرج في الدعاء بالزواج من شخص بعينه

[السُّؤَالُ]

ـ[في ما مضى تعرفت على شاب وتعلقت به كثيراً وتمنيت أن يصبح زوجا لي وبعد أن هداني الله والحمد لله وحده ابتعدنا عن بعضنا، ومع أن هذا الشاب لا يصلي ويقوم ببعض المحرمات إلا أنني كنت آمل من الله أن يهديه ويجمعنا بالحلال ومع تلك الآمال كنت دائما أدعو الله أن يهديه إلى طريقه المستقيم ويزوجني به، وكنت متأكدة بأن الله سيستجيب لدعائي وبعد ٣ سنوات رجع ذلك الشاب إلى بلدنا وقد هداه الله ﷾، أريد أن أعرف أرجوكم هل هذه مؤشرات خير من الله يريد بها الله سبحانه أن يطمئنني بها أنه سيجيبني على ما دعوته إياه, وهو أن يجمعني بهذا الشاب بالحلال، أرجوكم أجيبوني بكل تفصيل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله أمر عباده بدعائه ووعدهم بالإجابة، فقال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴿غافر:٦٠﴾ ، وقال ﷺ: الدعاء هو العبادة. رواه الترمذي وابن ماجه وأبو داود.

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح: قال بعض السلف لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة، وكأنه أشار إلى حديث ابن عمر رفعه من فتح له منكم باب من الدعاء فتحت له أبواب الرحمة ... انتهى.

وقد روى الطبراني من حديث عائشة مرفوعاً: إن الله يحب الملحين في الدعاء.

فمن دعا الله تعالى بإخلاص بعد تحصيل شروط الإجابة، وانتفاء موانعها، فإن دعوته مستجابة إن عاجلاً أو آجلاً أو يدخر له مقابلها من الثواب ما هو خير منها، فقد قال النبي ﷺ: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذاً نكثر، قال: الله أكثر. رواه أحمد عن أبي سعيد الخدري ﵁.

وربما اختار المولى سبحانه للعبد ادخار الثواب أو صرف السوء، ومنعه الدعوة التي دعاه بها لحكمة يعلمها، ولعلمه سبحانه أن الخير في المنع، ولذلك كان من دعاء الاستخارة: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به.

وعليه فنقول للأخت استمري في دعائه سبحانه أن يرزقك الزواج بهذا الشاب الصالح، فإن كان في إجابة الدعوة وتعجيلها خير لك فإنه سبحانه سيجيبها، وإن كان في صرفها وادخار ثوابها خير لك فيسيصرفها عنك، فارضي بما يختاره لك سبحانه: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿القصص:٦٨﴾ ، ولا يمكن القطع بأن استجابة دعاء الله بالهداية لذلك الشاب مؤشر على استجابة الدعاء بالجمع بينك وبينه لأن ذلك من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، وفقنا الله وإياك لكل خير، وصرف عنا وعنك كل شر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1062 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.