Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1071

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. أسباب قبول الدعاء ١٦٠
  4. المعاصي وتأخر إجابة الدعاء

المعاصي وتأخر إجابة الدعاء

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا دعا الإنسان ربه ثم لم يستجب لدعائه عدة سنين، كيف للإنسان أن يعلم أن سبب عدم إجابة الدعوة هل هو تأجيلها ليوم القيامة أم بسبب قيام الإنسان بعمل يعصي فيه الله كيف له أن يعرف؟ وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن لاستجابة الدعاء شروطا ينبغي للداعي أن يراعيها، ولها أسباب ينبغي الأخذ بها، وكنا قد فصلنا كل ذلك في فتاوى سابقة فراجع فيه فتوانا رقم: ١١٥٧١.

واستجابة الدعاء تكون بإحدى ثلاث وردت في حديث رسول الله ﷺ حين قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذا نكثر، قال: الله أكثر. رواه أحمد والحاكم. وعلى الداعي أن لا يستحسر ويترك الدعاء فإن ذلك من موانع الإجابة، كما في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله وما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء. فمن هذه النصوص تتبين لك شروط الاستجابة وأسبابها وما يعين في ذلك، وأما معرفة الإنسان أن ذلك مدخر له للآخرة أو أنه تأخر بسبب عصيانه فإن ذلك لا سبيل إلى التحقق منه لأنه من الغيب الذي اختص الله به، مع أن صاحب المعصية قد تسبب في حرمان نفسه من النعم التي من جملتها استجابة الدعاء، فإن المرء قد يحرم النعمة بسبب ذنب أذنبه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1071 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.