Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1077

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. أسباب قبول الدعاء ١٦٠
  4. ماهية التعجل المنهي عنه في الدعاء

ماهية التعجل المنهي عنه في الدعاء

[السُّؤَالُ]

ـ[هل إذا دعوت الله قائلة اللهم عجل لي بكذا من الرزق أكون ممن يعجلون فلا يستجاب دعائي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج أن يقول الداعي لله ﷿، اللهم عجل لي كذا من الرزق أو الولد ونحو ذلك، فعن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل. قال: فأطبقت عليهم السماء. رواه أبو داود بإسناد صحيح.

والتعجل المنهي عنه في الدعاء هو أن الداعي يريد إجابة دعائه مباشرة بحيث لو تأخرت الإجابة فإنه يترك الدعاء، كما جاء ذلك مفسراً في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل. قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1077 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.