Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1150

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. أذكار الصباح والمساء ٣٨
  3. [*]
  4. الأولى تقديم أذكار الصلاة على أذكار الصباح والمساء

الأولى تقديم أذكار الصلاة على أذكار الصباح والمساء

[السُّؤَالُ]

ـ[أقوم باذكار الصباح والمساء كل يوم فأما بالنسبة لأذكار الصباح فأقوم بها عند صلاة الصبح مباشرة بعد التسليم أستغفر الله ٣ مرات ثم أذكر ما أعرف من أذكار وأنهي بالتسبيح والتحميد والتكبير ٣٣ مرة، أما أذكار المساء فأقوم بها عند صلاة المغرب مباشرة بعد التسليم أستغفر الله ٣ مرات وأذكر ما أعرف من أذكار المساء وأنهي كما في صلاة الصبح، أريد معرفة إن كانت هذه الطريقة التي أذكر فيها أذكار الصباح والمساء عند الصبح والمغرب في المسجد صحيحة أم لا، هل يستحب أذكار الصباح والمساء أن تذكر في البيت أم في المسجد هل يجوز النوم بعد أذكار الصباح، أحيطكم علما أنه لم يعد يصلني رقم سؤالي في بريدي الالكتروني فمن حسن الحظ أني أكتب الرقم في ورقة

وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق بيان وقت أذكار الصباح والمساء في الفتوى رقم: ١٤٧٠٩ فتلراجع، ولمعرفة أذكار الصباح والمساء راجع الفتوى رقم: ١١٨٨٢، والفتوى رقم: ٢٧١٤٨. كما يمكنك الرجوع إلى بعض كتب الأذكار مثل: الوابل الصيب أو الكلم الطيب.

أما بالنسبة لتقديم أذكار الصباح والمساء على أذكار الصلاة فالأولى تقديم أذكار الصلاة لأنها مقيدة بدبر الصلاة، ثم تأتي بعدها بأذكار الصباح أو المساء، ويجوز قراءتها في المسجد أو في المنزل؛ وإن كانت في المسجد أفضل، لا سيما أذكار الصباح لحديث أنس بن مالك أن رسول ﷺ قال: من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: تامة تامة تامة. رواه الترمذي وصححه الألباني. وحديث أبي هريرة في الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه.

ولا بأس من النوم بعد قراءة أذكار الصباح؛ إلا أن الأفضل هو الانشغال بالذكر المطلق بعد أذكار الصباح أو بقراءة القرآن حتى الإشراق، ثم صلاة ركعتين لحديث أنس السابق.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1150 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.