Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1168

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. أذكار الصباح والمساء ٣٨
  3. وقت أذكار الصباح والمساء ٩
  4. أنواع الأذكار من حيث وقتها

أنواع الأذكار من حيث وقتها

[السُّؤَالُ]

ـ[- هل لأذكار الصباح والمساء وقت محدد أم طوال النهار والليل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأذكار منها ما هو مقيد بوقت، ومنها ما أطلق ولم يقيد.

ومن الأذكار المقيدة أذكار الصباح والمساء، وعليه فنقول: ما وقِّتَ من الذكر بوقت محدد نتبع فيه القيد الوارد في الحديث بذلك التوقيت، إذ الأصل في العبادات التوقف. والقيود الواردة في أذكار طرفي الليل والنهار تأتي مقيدة بقيدين:

الأول: قوله ﷺ: " أصبح " أو " أمسى " أو " حين يصبح " أو " يمسي ".

ومعنى أصبح: دخل في الصباح، ومعنى أمسى: دخل في المساء.

فكل ذكر ورد في الحديث مقيداً بهذا القيد فوقته يبدأ بدخول الصباح أو المساء

وقد بين ابن القيم ﵀ أن أوقات أذكار الصباح والمساء ما بين صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس، وبعد صلاة العصر حتى تغرب، واستدل على ذلك بقول الله ﷾: (وسبحوه بُكْرَةً وَأَصِيلاً) [الإنسان:٢٥] .

الثاني: من القيود في الأحاديث تقييد الذكر بالليل، كما ورد في قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة، حيث قال فيهما ﷺ: " من قرأهما في ليلةٍ كفتاه " رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

فهذا النوع من الأذكار يقال حين يدخل الليل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1168 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.