Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1232

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. أذكار الأمور العارضة ٤٦
  3. أذكار الخوف والكرب ٤٠
  4. هل التكبير وقت الزلزال يزيده شدة

هل التكبير وقت الزلزال يزيده شدة

[السُّؤَالُ]

ـ[منذ فترة من الزمن كان قد وقع زلزال في بلادنا، وكان مما نصحني به أبي أن أدعو الله وأذكره أثناء حدوث الزلزال بأي ذكر أو دعاء إلا أن أقول: الله أكبر. أظن أنه قال لي أن النبي صلي الله عليه وسلم نهى عن ذلك، أو أن قول الله أكبر أثناء الزلزال يؤدي إلي أن تشتد المصيبة وتحدث عواقب وخيمة. فهل هذا صحيح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نقف على دليل على ما ذكرته من أن التكبير وقت الزلزال يزيده شدة، ومثل هذا الأمر لا يصح القول فيه إلا بتوقيف من الشارع.

ولم نقف على أنه ﷺ كان يكبر في مثل هذا الموقف، ولكنه كان يقول: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. عندما تحدث بعض المظاهر الطبيعية.

فقد روى الإمام أحمد والترمذي عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا سمع الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.

والحديث تكلم أهل العلم في سنده، لكن فضائل الأعمال يجوز فيها العمل بالخبر الضعيف بشروط يمكن أن تراجع فيها فتوانا: ١٣٢٠٢.

وعلى أية حال فإن ذكر الله في أي حال وبأية صيغة أمر محمود، ولكن الأفضل أن يتقيد بالأذكار التي ورد بها دليل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1232 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.