Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1244

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. أذكار الأمور العارضة ٤٦
  3. أذكار الخوف والكرب ٤٠
  4. لا بأس بقول (حسبي الله ونعم الوكيل) عند خوف الأذى

لا بأس بقول (حسبي الله ونعم الوكيل) عند خوف الأذى

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما يجرحني إنسان قريب أو بعيد يدري أنه جرحني أو لا يدري ويجرحني بشدة فأقول حسبي الله ونعم الوكيل فهل هذا يتعارض أو ينافي القلب السليم]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا الذكر من الأذكار المشروعة، ولا حرج في الإتيان به عند الخوف من حصول أذى من أي أحد، فقد أخبر الله عن المؤمنين بقوله: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿آل عمران: ١٧٣﴾ وفي البخاري عن ابن عباس ﵄ أنه كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل. والإتيان بهذا الذكر لا يفيد عدم سلامة القلب ما لم يكن هناك غل في قلبك على هذا الشخص الذي آذاك.

وراجعي الفتوى رقم: ١٩١٧٦، والفتوى رقم: ٥٧١٢٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1244 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.