Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1246

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. أذكار الأمور العارضة ٤٦
  3. أذكار الخوف والكرب ٤٠
  4. كيف يقابل المؤمن الهموم والبلاء

كيف يقابل المؤمن الهموم والبلاء

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي بنتان تعانيان من مرض نادر في الأمعاء الدقيقة، وأنا أقرأ القرآن وأصلي وأدعو الله لهما بالشفاء، ولكني مهمومة جدا من أجل طفلتي فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يشفي بنتيك ويعافيهما ويشرح صدرك ويفرج همك، واعلمي أيتها الأخت السائلة أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وأن الابتلاء يكون بالضراء كما يكون بالسراء. قال تعالى: وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴿الأنبياء: ٣٥﴾ وحال المؤمن أمام هذه الابتلاءات هو ما ذكره النبي ﷺ من مقابلة السراء بالشكر ومقابلة الضراء بالصبر، فقد روى مسلم أن النبي ﷺ قال: عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. وهذا مقتضى الإيمان بالقضاء والقدر، أي أن يوقن المسلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. وبهذا الموقف ينال المؤمن السعادة في الدنيا والآخرة.

وعلى الإنسان أن يتذكر نعم الله عليه التي لا تعد ولا تحصى، وأن ما أصيب به من البلاء في مقابل ما أسبغ الله عليه من النعماء لا يساوي شيئاً يذكر، فقد قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿إبراهيم: ٣٤﴾ وقال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿النحل: ١٨﴾

وقد علمنا النبي ﷺ دعاء يذهب الهم والغم، وهو ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس ﵄ قال: كان النبي ﷺ يدعو عند الكرب يقول: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم. وعن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله ﷺ: ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئاً. رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني.

وننصحك إضافة إلى علاج ابنتيك لدى الأطباء المختصين، بالإكثار من الدعاء لهما بالشفاء وبقراءة القرآن عليهما، فإن في القرآن الكريم شفاء من جميع الأمراض القلبية والبدنية، الحسية والمعنوية، كما بينا ذلك في الفتاوى التالية: ٩٨٠٠ // ٩٩٢٢ // ٣٩٦٩٦، ولمعرفة كيفية العلاج بالقرآن راجعي الفتوى رقم: ١٣٤٤٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ ذو الحجة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1246 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.