Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1286

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. أذكار السفر ٣
  3. دعاء الركوب يقال سفرا وحضرا

دعاء الركوب يقال سفرا وحضرا

[السُّؤَالُ]

ـ[سمعنا بأن دعاء ركوب السيارة غير وارد إلا في حالة السفر فقط، بمعنى أنه في حالة ركوب السيارة من المنزل إلى العمل أو نزهة قصيرة ونحو ذلك فلا يشرع، وقد نقل لنا ذلك عن الشيخين الإمامين ابن باز وابن عثيمين. فهل هذا صحيح؟ وهل النقل عنهما صحيح؟ أرجو الإجابة مع ذكر الدليل والمصدر إن أمكن أو الشيخ المفتي بذلك؟ وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن أهل العلم من ذهب إلى قصر استحباب دعاء الركوب على السفر فقط. وهذا ما ذهب إليه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀؛ إذ قال في مجموع الفتاوى: دعاء الركوب إنما يستحب عند ركوب العبد للدابة، أو السيارة، أو الطائرة، أو الباخرة أو غيرها لقصد السفر. أما الركوب العادي في البلد أو في المصعد فلا أعلم في الأدلة الشرعية ما يدل على شرعية قراءة دعاء السفر. ومعلوم عند أهل العلم أن العبادات كلها توقيفية، لا يشرع منها إلا ما دل عليه الدليل من الكتاب أو السنة أو الإجماع الصحيح.

ومن أهل العلم من ذهب إلى استحباب دعاء الركوب عند الركوب عموما سفر أو حضرا. وممن ذهب إلى ذلك سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ﵀، فقد سئل: هل يلزم في ركوب الدابة كلما ركب الدابة قرأ دعاء الركوب؟

فأجاب ﵀:

ظاهر القرآن أن الإنسان كلما ركب على البعير، أو السيارة، أو السفينة، أو القطار أن يقول: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ. لقاءات الباب المفتوح -اللقاء الخامس.

وجاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما نصه: يسن للراكب إذا استوى على دابته أن يكبر ثلاثا ثم يقرأ آية: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ. ويدعو بالدعاء المأثور عن النبي ﷺ فعن علي بن ربيعة قال: شهدت عليا ﵁ أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ. ثم قال: ... إلخ

وإذا ركب للسفر دعا بما جاء في صحيح مسلم أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى ... إلخ.

وقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: ٢٦٠. أن دعاء الركوب يقال سفراً وحضراً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 1286 (SanadKitab #27107, hlm. urut 28654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.