الوارد في التهنئة بالمولود
[السُّؤَالُ]
ـ[كيف كان الرسول ﷺ يهنئ بالمولود، بمعنى لو أن الرسول ﷺ قابل شخصاً وصافحه ثم بدأ بالتهنئة، فماهي هذه التهنئة؟ نوروني أنار لكم الله طريق الخيرات؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من السنة تهنئة المسلم لأخيه عند حصول النعمة بأي عبارة تقتضي ذلك، ولم نقف فيما اطلعنا على ألفاظ معينة للنبي ﷺ كان يقولها عند التهنئة بالمولود، واستحب بعض أهل العلم أن يقول المهنئ ما جاء عن الحسن البصري ﵀، قال النووي في الأذكار: ويستحب أن يهنأ بما جاء عن الحسن البصري ﵀، أنه علم إنساناً التهنئة فقال: قل: بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره. ويستحب أن يرد على المهنئ فيقول: بارك الله لك، وبارك عليك، أو جزاكم الله خيراً ورزقك مثله، أو أجزل ثوابك، ونحو هذا. وللمزيد انظر الفتوى رقم: ٣٩١٦٢، والفتوى رقم: ٥٠٥٨١.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٨