Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2918

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الكفر ٣٠٧
  4. الكفر الاعتقادي والعملي ٢٧٤
  5. توبة الساب لله ورسوله

توبة الساب لله ورسوله

[السُّؤَالُ]

ـ[هل ما اقترفته من أخطاء في حق الآخرين وحق الله ﷾ بسبب حالتي النفسية التي مررت بها والظلم الذي تجرعته والقهر، فانطلق لساني بالفحش والبذاءة على ـ الله ﷾ وفي الناس أسب وأشتم وأقَبِح ـ حتى إنني نلت من عِرض رسول الله ﷺ فعلت مافعلت، لأنني كنت ومازلت ناقما وأحاول أن ألوم الله ﷾ والمجتمع من حولي، لأنني لم أجد أحدا يأخذ بيدي إلى برالأمان، لذلك لمت الله ﷾ لكونه الرازق والمعين والناصر، ولمت المجتمع الذي لا يعرف للأخوة الإسلامية بابا، ولمت رسول الله ﷺ ولاأدري لماذا؟.

لكنني لما تبت وعدت إلى جادة الصواب ودرست السيرة المحمدية صلوات الله وسلامه علي صاحبها عرفت أنه خُيِر بين البقاء بالدنيا والجنة، أوالموت والجنة، فلو اختار البقاء لظل معنا ولمالقيت مالقيت من الظلم والإهانة لأنني يتيم ووحيد كان ﷺ سيحكم فينا وتكون الأمور على خير مايرام

مع أنني قدتبت إلا أنني لست مطمئنا، فمازلت أتجرع القهر والضياع، لأنني يتيم ووحيد، ومع ذلك ماسك نفسي ولساني وفرجي بكل ما أوتيت من قوة إلا أنني أزل حيانا، فهل توبتي مقبولة أم لها شروط لكي تُقبَل؟ مع أنني يامن تقرأ رسالتي أمسي وأصبح على هون وخوف كبيرين ليس أمامي الآن سوى أن أذهب لأي جبل استعدادا للموت من الجوع ولا أريد أن أموت بالشارع فكرامتي تهمني فأنا شاب لامستقبل لي ولاسند ولامعين

فهل توبتي مقبولة أم لا؟ وماذا علي فعله؟ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

أرجو أن أكون قد وضحت فتفهموني.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن عليك أن تصلح علاقتك بالله وتستعين بعبادته على إصلاح أحوالك وتتحصن به من الظلم، وأما أن تقع في سب الله ورسوله وتلوم الله وتلوم رسوله، فهذا جرم فظيع يتعين البدار بالإقلاع عنه، فمن سب الله، أو رسوله، فقد كفر كفرا مخرجا من الملة، بإجماع أهل العلم، ولا يعذر فيه بجهل ولا بغضب.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى: فلا شبهة تدعوه إلى هذا السب ولا شهوة له في ذلك، بل هو مجرد سخرية واستهزاء واستهانة وتمرد على رب العالمين، تنبعث عن نفس شيطانية ممتلئة من الغضب، أو من سفيه لا وقار لله عنده. اهـ.

وقال ابن قدامة: ومن سب الله تعالى كفر، سواء كان مازحاً، أو جاداً، وكذلك كل من استهزأ بالله تعالى أو بآياته أو برسله أو كتبه.

; BORDER-COLLAPSE: collapse; mso-yfti-tbllook: ١١٨٤; mso-padding-alt: ٣.٠pt ٣.٠pt ٣.٠pt ٣.٠pt; mso-table-dir: bidi" cellSpacing=٠ cellPadding=٠ width="١٠٠ " border=٠>

واعلم أن الله يقبل توبة الساب إذا تاب توبة صادقة، ويدل لذلك قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴿الأنفال: ٣٨﴾ . وقوله: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ﴿الشورى: ٢٥﴾ .

وفي الحديث: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. فعليك بكثرة الاستغفار والإتيان بما تيسر من الأعمال الصالحة، واحرص على تعلم التوحيد ومصاحبة أهل الخير. قال الله تعالى: فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿المائدة:٣٩﴾ .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم المسلول: لا ريب أن توبتهم – يعني المنافقين الذين سبوا رسول الله ﷺ فيما بينهم وبين الله مقبولة إذا كانت توبة صحيحة، ويغفر لهم في ضمنها ما نالوه من عرض رسول الله ﷺ بما أبدلوه من الإيمان به، وما في ضمن الإيمان به من محبته وتعظيمه وتعزيره وتوقيره، واعتقاد براءته من كل ما رموه به. اهـ.

ويحسن أن تتخذ رفقة صالحة يعينونك على الاستقامة وتتحاور معهم في أمورك ويحسن أن تراجع بعض الأطباء النفسانيين وتستجيب لتوجيهاتهم، لعل الله ينفعك بهم، ويمكن أن تراجع قسم الاستشارات النفسية والطبية بالشبكة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ شعبان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2918 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.