Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 289

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. أحكام قضاء الحاجة ١٩٨
  4. الكتبة لا يفارقون الناس أينما حلوا

الكتبة لا يفارقون الناس أينما حلوا

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول أحد الأئمة إن الرجل إذا دخل بيت الخلاء فعليه ألا يتكلم ولا بكلمة واحدة، فإذا تكلم كان قد أوجب على الملك الدخول عليه لتسجيل الكلمة ويكون قد آذى الملك، فهل هذا صحيح أم أنه تكلم بغير علم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالكلام أثناء قضاء الحاجة لغير حاجة سبقت الإجابة عن حكمه في الفتوى رقم: ٢٦٨٢٥.

أما بخصوص الملائكة فإذا كنت تقصد بهم الكتبة، فهولاء لا يفارقون الإنسان في أي موضع كان، لأن وظيفتهم الرقابة على ما يقول ويفعل، كما قال الله تعالى: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [قّ:١٨] .

قال الشنقيطي في أضواء البيان: أي ما ينطق بنطق ولا يتكلم بكلام إلا والحال أن عنده رقيباً، أي ملكاً مراقباً لأعماله حافظاً لها شاهداً عليها لا يفوته منها شيء، عتيد أي حاضر ليس بغائب.

وقد ورد في حديث أخرجه الترمذي وضعفه الألباني عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: إياكم والتعري، فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله، فاستحيوهم وأكرموهم.

والحاصل أن كلام الإنسان في المرحاض أثناء قضاء الحاجة منهي عنه، وليس علة ذلك خشية دخول الملك إلى المرحاض لأنه لا يفارق الإنسان أصلاً أينما حل، للأدلة التي سقناها ولم يوجد ما يخالفها من القرآن والسنة الصحيحة، وإنما هو تنزيه لذكر الله أو نحوه عن ذلك المكان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 289 (SanadKitab #27107, hlm. urut 29247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.