Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 378

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. سنن الفطرة ٤٣٦
  4. [*]
  5. حكم الاستنجاء باليد اليمنى

حكم الاستنجاء باليد اليمنى

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أستخدم يدي اليمنى في الحمام فهل علي إثم خصوصاً أني متعودة على ذلك ولا أستطيع تغييره حيث إذا استخدمت اليد اليسرى يتبعثر الماء وأدخل في دوامة من الوسوسة]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أخرج الشيخان عن أبي قتادة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: " إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمنه ولا يتمسح بيمينه."

وروى مسلم عن سلمان قال: قال لنا المشركون: إني أرى صاحبكم يعلمكم، حتى يعلمكم الخراءة، فقال: أجل، إنه نهانا أن يستنجي أحدنا بيمينه أو يستقبل القبلة، ونهى عن الروث والعظام، وقال: " لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار."

وثبت عن عائشة ﵂ أنها قالت: كانت يد رسول الله ﷺ اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه، وما كان من أذى.

قال الإمام النووي ﵀: (هذه قاعدة مستمرة في الشرع، وهي أن ما كان من باب التكريم والتشريف كلبس الثوب والسراويل والخف، ودخول المسجد، والسواك، والاكتحال، وتقليم الأظافر، وقص الشارب، وترجيل الشعر، ونتف الإبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، وغسل أعضاء الطهارة، والخروج من الخلاء، والأكل والشرب والمصافحة، واستلام الحجر الأسود وغير ذلك، مما هو في معناه يستحب التيامن فيه، وأما ما كان بضده، كدخول الخلاء، والخروج من المسجد، والامتخاط والاستنجاء وخلع الثوب والسراويل والخف وما أشبه ذلك، فيستحب التياسر فيه، وذلك كله لكرامة اليمين وشرفها)

وقد اختلف العلماء في النهي عن استعمال اليمنى في الاستنجاء هل هو للتحريم أم للكراهة: قال الإمام النووي في شرحه لمسلم: (وقد أجمع العلماء على أنه منهي عن الاستنجاء باليمين، ثم الجماهير على أنه نهي تنزيه وأدب لا نهي تحريم، وذهب بعض أهل الظاهر إلى أنه حرام)

وقال المناوي في فيض القدير: (ومحل الخلاف ما لم تباشر اليد الإزالة بلا حائل وإلا حرم ولم يجز اتفاقاً) . وقال أيضاً: (قوله (ولا يتمسح بيمينه) أي لا يستنجي بها فيكره عند الجمهور، أما التمسح بها بأن يجعلها مكان الحجر فيزيل بها النجاسة فحرام) .

وعلى هذا فعليك أن تعودي نفسك على استعمال اليسرى في الخلاء، وتجاهديها على ذلك فإن عجزت عن ذلك عجزاً حقيقياً فلا حرج عليك -إن شاء الله- لقوله تعالى: لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به [البقرة: ٢٨٦] وقد ثبت في صحيح مسلم أن الله تقبل هذا الدعاء، ولقوله تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم ولقوله ﷺ: " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم."

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شوال ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 378 (SanadKitab #27107, hlm. urut 29336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.