Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 481

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. سنن الفطرة ٤٣٦
  4. إعفاء اللحية ٢٢١
  5. العيب يعود على من يطلق لحيته لمصلحة؛ لا في اللحية

العيب يعود على من يطلق لحيته لمصلحة؛ لا في اللحية

[السُّؤَالُ]

ـ[حكم المتاجرة باللحى؟ يعني ما حكم الواحد يربي الذقن ويدعي أنه مطوع ويمشي في الدوائر الحكومية والأهلية ميسرة أموره من أجل اللحية التي أطلقها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإعفاء اللحية من الواجبات الشرعية، ولا ينبغي التهوين من شأنها، وقد سبق لنا بيان حرمة حلقها في عدة فتاوى منها الفتوى رقم: ٢٧١١. وكذلك سبق بيان بعض فوائد إطلاقها في الفتوى رقم: ١٩٥٣٩.

وكون بعض الناس يطلق لحيته لمنفعة دنيوية، لا يعود بالنقص على هذه الشعيرة الإسلامية، كما أن بعض الناس قد يصلي أو يزكي رياء وسمعةً والعياذ بالله.

فإن عرف عن أحد من الناس فساد نيته في هذه الطاعة فينبغي نصحه ووعظه، وتذكيره بقول النبي ﷺ: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. متفق عليه.

ثم لا يخفى أن أمثال هؤلاء يسيئون لسنة النبي ﷺ بأفعالهم ويصدون عن سبيل الله بسلوكهم، وفي هذا خطر عظيم على صاحبه، فقد قال الله تعالى: وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿النحل:٩٤﴾ .

فمن أراد ثواب الله فليكن قصده من إطلاق لحيته امتثال أوامر الشرع، والاقتداء والتشبه بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وليكن اقتداؤه بالنبي ﷺ ظاهرا وباطنا، هيئةً وسلوكا، خَلْقا وخُلُقا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 481 (SanadKitab #27107, hlm. urut 29439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.