Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 502

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. سنن الفطرة ٤٣٦
  4. إعفاء اللحية ٢٢١
  5. ارتكاب المعاصي لا يسوغ خلق اللحية

ارتكاب المعاصي لا يسوغ خلق اللحية

[السُّؤَالُ]

ـ[أمر بانتكاسة ولكني قررت أن لا أحلق اللحية ولكني أجاهر بمعاصي لا تليق بملتح، وأنا لا أعرف متى ستنتهي هذه الانتكاسة، فهل أحلق اللحية حتى تمر ثم أطلقها مرة أخرى؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

ارتكاب المعاصي لا يسوغ خلق اللحية، وعليك أن تتوب إلى الله وتقلع عن المعاصي وتستزيد في الطاعات.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تقصد بالانتكاسة أنك ترتكب بعض المعاصي فاعلم أن ذلك لا يسوغ لك حلق اللحية لأنك بذلك تضيف معصية جديدة إلى ما اقترفت من معاصي، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: ٩٦٧٨٨ فراجعها.

واعلم أن الإيمان كما ينقص بالمعصية فإنه يزيد بالطاعة، وقد دلت على ذلك أدلة كثيرة منها قوله تعالى: وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى.. ﴿مريم:٧٦﴾ ، وقوله تعالى:.. فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿التوبة:١٢٤﴾ ، فلا تحلق لحيتك أخي السائل فإن إعفاءها واجب فتب إلى الله تعالى وأقلع عن المعاصي واستزد من الطاعات، وقد قال الله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴿هود:١١٤﴾ ، وقال رسول الله ﷺ لأبي ذر: اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن. رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني والأرناوؤط، وفقك الله لما أحبه وصرف عنك السيئات وزادك من الحسنات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شعبان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 502 (SanadKitab #27107, hlm. urut 29460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.