Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 520

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. سنن الفطرة ٤٣٦
  4. إعفاء اللحية ٢٢١
  5. حكم ترك العمل لأجل توفير اللحية

حكم ترك العمل لأجل توفير اللحية

[السُّؤَالُ]

ـ[مشايخنا الكرام أرجو أن تفتوني في الأمر الآتي وتوضحوا، جزاكم الله خيراً..

أخي قررأخيرًا أن يُعفي لحيته ونظرًا لخطورة الأمر عندنا ترك عمله حتى لايؤذي أحدًا من رفاقه أو عملاء العمل؛ لأن وجود شخص ملتحٍ في تلك المجموعة قد يوحي للجهات المسؤولة في البلاد أنهم يمولون فرق جهادية أو إرهابية كما هو شائع، مع العلم أنه بحاجة للعمل خاصة وإنه أخذ على عاتقه مساندة والده في قضاء الديون المتراكمة على والده، وبعد أن ترك عمله اتجه إلى أحد المساجد ليحفظ القرآن فما كان من والدته إلا أن خيرته بين حلق اللحية أو ترك المسجد للحفظ، فقرر ترك المسجد ظناً منه وليس علماً بأن إعفاء اللحية أولى من حفظ القرآن، وأنا حائرة في أمره وأخشى عليه التعنت على نفسه فقد يكون ذلك سببًا في انتكاسه لا قدر الله كما حدث لأناس كثيرين فأرشدوني لما عليه فعله تجاهه؟

وجزاكم عن الأمة خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أمر النبي ﷺ بتوفير اللحية وقص الشارب وتكرر الأمر بذلك في عدة أحاديث في الصحيحين وغيرهما، ولذلك فيجب على المسلم توفيرها ما دام يستطيع إلى ذلك سبيلا، أما إذا كان توفيرها يسبب له ضررا محققا فله أن يخففها إذا كان ذلك يرفع عنه الضرر, ولا يجوز له حلقها إلا إذا تعين الحلق وسيلة لرفع ذلك الضرر لأن الله يقول: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ ﴿البقرة: ١٧٣﴾ وقد سبق بيان ذلك بالتفصيل في الفتوى رقم: ٣١٩٨، نرجو أن تطلع عليها وعلى ما أحيل عليه فيها.

ولذلك فإذا كان هذا الأخ لا يحتاج إلى العمل المذكور أو كان يجد عملا غيره لا يسبب له توفير اللحية فيه ضررا محققا أو غالبا على الظن فإن ما فعل من ترك هذا العمل هو الصواب، ولا يجوز له أن يهجر المسجد أو يترك الصلاة فيه مع الجماعة طاعة لأمه أو لغيرها، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فقد قال النبي ﷺ: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف. رواه مسلم وغيره.

ومع ذلك فإن عليه أن يبر والديه ويحسن إليهما ويطيعهما في غير معصية وخاصة الأم, ونرجو أن تطلع على المزيد في الفتوى رقم: ٥٢٨١٤، وما أحيل عليه فيها.

وسيجعل الله تعالى له من كل هم فرجا, ومن كل ضيق مخرجا؛ كما قال الله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴿الطلاق: ٢ ـ ٣﴾ نسأل الله تعالى أن يحفظكم من كل مكروه, ويوفقكم لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ربيع الثاني ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 520 (SanadKitab #27107, hlm. urut 29478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.