وصاحب (السكسوكة) مخالف لهديه ﷺ
[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو حكم السكسوكه حيث أخبرني أحد الأصدقاء [أن السكسوكه حرام على وجه الخصوص وأن هناك حديث في ذلك فيما معناه أن أناسا ستكون أذقنهم كحواصل الطير لا يردون الجنه فهل هذا صحيح؟
جزاكم الله خيرا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن حلق اللحية لا يجوز، فمن ذلك ما ورد في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله ﷺ قال: خالفوا المشركين، أحفوا الشوارب واعفوا اللحى.
وتوفير اللحية يقتضي تركها موفرة لا يحلق منها شيئا، وصاحب السكسوكة يحلق أكثر لحيته ويترك جزءا قليلا على ذقنه، وهذا مخالف لأمره ﷺ ولهديه وهدي الأنبياء من قبله والسلف الصالح من بعدهم.
ولمزيد من التفصيل والفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ١٥١٠، والفتوى رقم: ٢٧١١.
وأما الحديث الذي أشار إليه السائل الكريم فليس في اللحية وحلقها، وإنما هو في صبغ الشعر وتغيير الشيب.
وقد روى الإمام أحمد والنسائي وأبو داود أن النبي ﷺ قال: يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٠ ربيع الثاني ١٤٢٥